المزي

121

تهذيب الكمال

وذكر غيرهما أنه مات بجرود ( 1 ) من عمل دمشق ( 2 ) . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال ( 3 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرزق ، ومحمد بن بكر ، قالا : أخبرنا ابن جريج ، قال : حدثنا ابن شهاب عن حديث عباد بن زياد ، أن عروة بن المغيرة بن شعبة ، أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، قال المغيرة : فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط ( 4 ) ، فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة ، وغسل يديه ثلاث مرات . وغسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه ، فضاق كما جبته ،

--> ( 1 ) قرية من أعمال معلولا من غوطة دمشق . ( 2 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : الذي حكاه مصعب من رواية مالك هو المشهور ، ولكن قد ذكر الدارقطني : أن روح بن عبادة رواه عن مالك على الصواب ، وذكر أحمد بن خالد الأندلسي : أن يحيى بن يحيى الليثي قال فيه : عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عباد ، عن أبيه المغيرة ووهم فيه يحيى ، والصواب اسقاط لفظة عن أبيه . وهو كما قال ، والأصل إنما هو عن الزهري ، عن عباد بن زياد ، عن ابن المغيرة ، عن أبيه المغيرة ( 5 / 93 ) . ( 3 ) مسند أحمد : 4 / 251 . ( 4 ) يعني الأرض المنخفضة ومنه غوطة دمشق والانسان يقضي حاجته في المنخفض فسمي غائطا على اسم الموضع .